حسن الأمين
32
مستدركات أعيان الشيعة
الفصل الثالث والخمسون : الكلام عن ذهاب محمد ( ص ) إلى أسفل الجنة وعما رآه فيها . الفصل الرابع والخمسون : الكلام عن زيارة محمد لأرض الجحيم الأولى وعما رآه فيها . الفصل الخامس والخمسون : الكلام عن أرض الجحيم الثانية . الفصل السادس والخمسون : الكلام عن أرض الجحيم الثالثة . الفصل السابع والخمسون : الكلام عن أرض الجحيم الرابعة . الفصل الثامن والخمسون : الكلام عن أرض الجحيم الخامسة . الفصل التاسع والخمسون : الكلام عن أرض الجحيم السادسة . الفصل الستون : الكلام عن أرض الجحيم السابعة . الفصل الواحد والستون : الكلام بعد ذلك عن سهل كله من النار قرب الجحيم عن عذاب النار عندما يقترب يوم الحساب . الفصل الثاني والستون : الكلام عن خلق الله تعالى ( طبقات ) أراضي الجحيم السبع التي سبق ذكرها وعن اسم كل منها . الفصل الثالث والستون : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله جبرائيل عن القدرة وعن الأمور التي في يوم الحساب وإجابته عليه . الفصل الرابع والستون : الكلام عن سؤال آخر وجهه محمد ( ص ) إلى جبرائيل حول طبقات الجحيم السبع السابق ذكرها وإجابته عليه . الفصل الخامس والستون : الكلام عن سيدنا تعالى وخلقه اللوح والقلم . الفصل السادس والستون : الكلام عن كيفية جمعه للبشر في يوم الحساب وصفة حشرهم . الفصل السابع والستون : الكلام عن يوم الحساب وقضاء الله تعالى . الفصل الثامن والستون : الكلام عن محمد وسؤاله جبرائيل عن السماوات والأراضي وأمور أخرى مرئية وغير مرئية وإجابته عليها . الفصل التاسع والستون : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله جبرائيل عن جبل ( قاف ) فيما إذا كان ماهولا أم لا وعن أمور أخرى وإجابته على ذلك . الفصل السبعون : الكلام عن هبات الله تعالى وقسمته لمخلوقاته . الفصل الواحد والسبعون : الكلام عن محمد ( ص ) وزيارته الجحيم وبواباته وأشياء أخرى . الفصل الثاني والسبعون : الكلام عن وصف جبرائيل لمحمد ( ص ) أنواع العذاب ومراتبه في الجحيم . الفصل الثالث والسبعون : الكلام عن حيوان عجيب يجعله الله يسير أمامه في يوم الحساب . الفصل الرابع والسبعون : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله جبرائيل عن الحيوان السابق ذكره وإجابته على ذلك . الفصل الخامس والسبعون : الكلام عن إجابة جبرائيل لمحمد ( ص ) عن سؤال سأله إياه عن يوم الحساب أكبير هو أم صغير . الفصل السادس والسبعون : الكلام عن صفة [ السراط ] الصراط وما يجب على المرء لاجتيازه وواجبات المرور عليه . الفصل السابع والسبعون : الكلام عن جبال حول [ السراط ] الصراط المار ذكره وأنهار من النار وأشياء أخرى كثيرة . الفصل الثامن والسبعون : الكلام عن أمة محمد وكيف سيتفرق شملها وكيف ستجتاز حد [ السراط ] الصراط . الفصل التاسع والسبعون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته أنواع العذاب المختلفة التي يعذب بها الخطاة في الجحيم . الفصل الثمانون : الكلام عن جبرائيل يترك محمد ( ص ) ويودعه وعودته إلى منزله . الفصل الواحد والثمانون : الكلام عن محمد ( ص ) ووصفه لبني قريش العجائب التي شاهدها . الفصل الاثنان والثمانون : الكلام عن محمد ( ص ) يعدد كل الأمور التي رآها لبني قريش وتكذيبهم إياه . الفصل الثالث والثمانون : الكلام عن تكذيب القريشيين لمحمد وسؤالهم إياه ليصف لهم القافلة . الفصل الرابع والثمانون : الكلام عن محمد ( ص ) وإجابته على القريشيين وادعاءاتهم وقوله لهم الحقيقة . الفصل الخامس والثمانون : الكلام عن تدوينه كل الأمور التي سبق ذكرها وهكذا ألف كتاب أسماه بالمعراج ( 1 ) 5 - بعض نقاط الالتقاء بينها وبين الكوميديا للذين يودون أن يتوسعوا في موضوع مؤثرات المصادر الإسلامية في ملحمة دانتي ليس لهم إلا أن يرجعوا إلى كتاب آسين بلاسيوس الذي أثبتت البحوث الحديثة صلب نظريته رغم الخلاف على جزء كبير من التفاصيل وهي أن شاعر النصرانية الأكبر مدين لهذه المصادر . والأبحاث المقارنة اليوم لا تعنى بالمؤثر والمتأثر من الأدب تحت طائلة الأخذ أو النقل المباشر فالأواصر بينهما قد تقتصر على الإيحاءات الغامضة التي يوحيها مؤلف لمؤلف أو عمل أدبي على عمل أدبي آخر دون معرفة اللغة الأصلية بالضرورة ، وفي حال كهذه قد يكون التأثير أبلغ فعلا وأعمق أثرا لأن المتأثر يذعن للتصورات والخيالات التي يثيرها هذا العمل أو ذلك في مناخات من الإيحاءات لا ترتبط عضويا بالأصل المؤثر . أو تتعدى علاقة المؤثر بالمتاثر إلى عناصرها بعينها من الأدبين أو المؤلفين أو العملين أو المدرستين أو العصرين كالموضوع والأسلوب وما يرافقهما من بنى فكرية ونفسية وفنية . ورغم إصرار بلاسيوس على التفاصيل من حيث العلاقة بين ملحمة دانتي والمصادر الإسلامية فانا أميل إلى الاعتقاد بان المؤثرات الإسلامية تتناول التصور العام أكثر ما تتناول الجزئيات في ملحمة الشاعر الألجيري . كما أعتقد أن هذا التصور انعكس أكثر ما انعكس في قسم الجحيم من
--> ( 1 ) 263 - 254 . 263 - 254 . La Escala de Malloma PP .